محمد تقي جعفري
203
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي )
شعر براى رسول خدا ( ص ) ] پس از آنكه مظلوم شدهاند و به زودى ستمكاران خواهند دانست كه رو به چه سرنوشتى مىگردند . ) 133 - * ( وَجَحَدُوا بِها وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ) * ( 1 ) ( و آن تبهكاران آيات خداوندى را [ با زبان ] منكر شدند در حالى كه نفسهاى آنان به آن آيات يقين داشت [ اين نابكارى آنان ] از روى ظلم و اعتلا طلبى بود ، پس بنگر كه چگونه بود عاقبت مفسدين . ) 134 - * ( فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْناهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ . فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خاوِيَةً بِما ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ) * ( 2 ) ( بنگر كه عاقبت حيله گرى آنان چگونه بود ما همگى آنان را و قومشان نابود كرديم . [ اكنون خانههاى آنان به سبب ستمى كه كردند خالى است . قطعا در اين جريان [ كنش واكنش ، عمل و نتيجه ] آياتى است براى كسانى كه مىدانند . ) 135 - * ( وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ ) * ( 3 ) ( و ما مىخواهيم به كسانى كه در روى زمين مستضعف شدهاند احسان نمائيم و آنان را پيشوايانى قرار بدهيم و آنان را وارثان زمين نمائيم . ) 136 - * ( وَما كانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّها رَسُولًا يَتْلُوا ) *
--> ( 1 ) النمل آيه 14 . ( 2 ) النمل آيه 51 و 52 . ( 3 ) القصص آيه 5 .